الحكومة المصرية تدرس تداول الحصص العقارية بالبورصة المصرية

الحكومة المصرية تدرس تداول الحصص العقارية بالبورصة المصرية

أكدت السردية الوطنية للاقتصاد المصري بأن الحكومة تدرس حاليا مقترحا لإدخال تعديلات على قانون سوق رأس المال، لاستحداث الحصص العقارية كأحد الأدوات المالية الجديدة في السوق المصرية، عن طريق تجزئة العقارات إلى أنصبة متساوية صغيرة القيمة قابلة للتداول في البورصة المصرية.
و قد أكد إسلام عزام – رئيس البورصة المصرية، خلال مؤتمر حصاد البورصة 2025، المنعقد في القاهرة مؤخرا – أنه سيُدرَس ملف تداول الحصص العقارية في البورصة خلال العام الحالي، و أنه من المرجح التداول في البورصة المصرية و ليس بالضرورة إنشاء سوق منفصل.
و وفقا للسردية؛ فإن هذا التوجه يستهدف معالجة محدودية السيولة في القطاع العقاري، الناتجة عن ارتفاع قيم الأصول و صعوبة تداولها، من خلال إتاحة الاستثمار في العقارات عبر حصص مجزأة؛ مما يتيح للمستثمرين – الأفراد و المؤسسات على حد سواء – تحويل مدخراتهم و توجيهها إلى الاستثمار العقاري بسهولة أكبر.
كما أن تداول الحصص العقارية من شأنه أن يُعظِّم الاستثمارات في القطاع العقاري، و أن يدعم توجه الدولة ناحية تصدير العقار، عبر زيادة جاذبية العقارات المصرية للمستثمرين الأجانب، و هذا بدوره يساهم في جذب استثمارات محلية و أجنبية مباشرة، و يعزز من موارد الدولة من العملات الأجنبية.
و وفقا للسردية؛ فإن المقترح يتماشى مع التطورات في الأسواق الإقليمية و الدولية معا، متضمنا تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير أسواق مالية متخصصة لتداول الأصول العقارية.

وافق مجلس الوزراء على استمرار برنامج التمويل العقاري المدعوم للمواطنين، بعائد منخفض يصل إلى 3% للحالات المستفيدة من المبادرة، و8% للحالات الأولى بالرعاية، وذلك ضمن جهود الدولة لتوفير وحدات سكنية ميسرة وتعزيز القدرة على التملك لدى محدودي ومتوسطي الدخل.

وبحسب بيان رسمي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، يهدف القرار إلى تسهيل حصول المواطنين على وحدات سكنية ملائمة، في ظل التزام الدولة بتوفير التمويل اللازم للمشروعات السكنية الموجهة لمختلف الفئات، مع الحفاظ على استقرار سوق الإسكان.

ويأتي القرار ضمن استراتيجية الدولة لدعم القطاع العقاري، خاصةً فيما يتعلق بتوفير وحدات ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية للإسكان، مثل مشروعات «سكن مصر» و«دار مصر» و«جنة»، والتي تستهدف الأسر محدودة الدخل والأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتلبية احتياجات المواطنين السكنية.

وأكدت الحكومة أن استمرار البرنامج بعوائده المخفضة يمثل حلقة هامة في توفير حلول تمويلية عادلة وميسرة، كما أنه يساهم في تحفيز الاستثمار في القطاع العقاري وتوسيع قاعدة التملك، بما ينعكس إيجابًا على سوق الإسكان والاستقرار الاجتماعي.

تعاقدت شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية، المطور العام لمدينتي «مستقبل سيتي» و«مدى» بالقاهرة الجديدة، مع شركة «سبورتنج» للاستثمار والمنشآت الرياضية، لإدارة وتشغيل وتسويق أول نادٍ رياضي اجتماعي داخل مدينة «مستقبل سيتي»، وذلك على مساحة 42 فدانًا ضمن المرحلة الثالثة من المدينة، وباستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه.

ومن المقرر تنفيذ المشروع وفق خطة زمنية تنقسم إلى ثلاث مراحل، على أن يتم افتتاح وتشغيل المرحلة الأولى خلال النصف الأول من عام 2027، لتقديم باقة متكاملة من الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، لخدمة قاطني مدن «ميدار» والتجمعات العمرانية المحيطة.

ومن المنتظر أن يتم فتح باب العضوية بنهاية عام 2026، مع إطلاق عروض حصرية للتسجيل المبكر، إلى جانب تقديم امتيازات خاصة لسكان مدن «ميدار»، في إطار تعزيز القيمة المضافة للمجتمعات العمرانية التي تطورها الشركة.

وبموجب التعاقد، تتولى شركة «سبورتنج» مهام الإدارة والتشغيل والتسويق الرياضي والاجتماعي والثقافي للنادي لصالح شركة «ميدار»، مع الالتزام الكامل بكافة القوانين واللوائح الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم مسبقة بين الطرفين.

ويُقام النادي وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة في تصميم وتنفيذ المنشآت الرياضية، ليضم مجموعة متكاملة من الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، بما يواكب متطلبات الأندية الحديثة.

وتشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء ملاعب لكرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة والتنس والكرة الخماسية، إلى جانب صالات اللياقة البدنية (الجيم)، فضلًا عن مساحات واسعة من الحدائق والمناطق الخضراء، ومجمع مطاعم، ومناطق ألعاب للأطفال، وعدد من المساحات المفتوحة التي تلبي مختلف الأنشطة الاجتماعية والترفيهية.

وفي هذا السياق، صرّح المهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية»، بأن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية والاجتماعية بمدينة «مستقبل سيتي»، ويعكس التزام «ميدار» بتقديم تجربة معيشية متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه.

وأشار القوصي إلى أن المشروع يتمتع بقيمة استثمارية كبيرة، وأن تنوع أنشطته الرياضية والترفيهية يسهم في تعزيز مكانة «مستقبل سيتي» كوجهة سكنية ورياضية متكاملة، فضلًا عن دعمه لجهود الارتقاء بالمنشآت الرياضية في مصر.

ومن جانبه، أعرب أحمد حسن، رئيس مجلس إدارة نادي «سبورتنج»، عن اعتزازه بالشراكة مع شركة «ميدار»، مؤكدًا أن التعاون يستهدف تقديم تجربة رياضية اجتماعية بمعايير عالمية لرواد مدينة «مستقبل سيتي»، مستندًا إلى التاريخ العريق لنادي «سبورتنج» الرياضي بالإسكندرية ومكانته بين أعرق الأندية الرياضية في مصر.

وأشار إلى أن رؤية النادي ترتكز على نقل وتطوير نموذج النجاح داخل القاهرة الجديدة، بما يسهم في تحويل «مستقبل سيتي» إلى واحدة من أهم الوجهات الرياضية في شرق القاهرة.

وفي سياق متصل، وقّعت شركة «ميدار» تعاقدًا مع نادي الإسكندرية الرياضي «سبورتنج» لتكون الراعي الرئيسي (Master Sponsor) للنادي، حيث تتولى رعاية جميع الفرق والأنشطة الرياضية، إلى جانب الفعاليات الاجتماعية والثقافية والترفيهية.

تستعد وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لطرح نحو 8 آلاف وحدة سكنية جديدة خلال عام 2026، ضمن مشروعات «جنة» و«سكن مصر» و«دار مصر»، وذلك في إطار خطة الدولة الهادفة إلى التوسع في توفير وحدات سكنية متنوعة تلبي احتياجات شريحة متوسطي وفوق متوسطي الدخل، وتسهم في تحقيق التوازن داخل السوق العقاري.

وبحسب مصادر مطلعة بوزارة الإسكان، فإن الوحدات المقرر طرحها سيتم توزيعها على عدد من المدن الجديدة بعدة محافظات، من بينها القاهرة الجديدة، و6 أكتوبر، والعاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة الشروق، وبدر، ودمياط الجديدة، وحدائق أكتوبر، وغيرها من المدن العمرانية التي تشهد طلبًا متزايدًا على السكن.

وأوضحت المصادر أن الطرح الجديد سيشمل مساحات متنوعة لتناسب احتياجات الأسر المختلفة، مع الالتزام بتطبيق مواصفات إنشائية موحدة وتشطيبات قياسية، فضلًا عن توفير خدمات أساسية ومناطق خضراء داخل المشروعات، بما يضمن بيئة سكنية متكاملة.

وأشارت إلى أن مشروعات «جنة» و«سكن مصر» و«دار مصر» تُعد من أبرز المشروعات التي تنفذها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، نظرًا لما توفره من مواقع مميزة داخل المدن الجديدة، وشبكات طرق حديثة، وقربها من الخدمات التعليمية والطبية والتجارية.

وأضافت المصادر أن الوزارة تعمل حاليًا على الانتهاء من الأعمال الإنشائية بالمراحل المختلفة للمشروعات، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لوضع آليات الطرح والحجز، وأنظمة السداد، التي من المقرر الإعلان عنها بالتزامن مع فتح باب التقديم.

وأكدت وزارة الإسكان أن خطة الطرح تأتي ضمن استراتيجية الدولة لزيادة المعروض السكني المنظم، ومواجهة الزيادة المستمرة في الطلب، خاصة في المدن الجديدة، بما يسهم في دعم استقرار الأسعار وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.

وتواصل الوزارة، من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والخدمية بالتوازي مع تطوير البنية التحتية، وذلك في إطار رؤية الدولة لإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تستوعب الزيادة السكانية وتوفر فرص سكن ملائمة للمواطنين.

الشيخ حمد بن طلال آل ثاني

الديار القطرية مصر تُسند تنفيذ إحدى حزم الأعمال بمشروع سيتي جيت إلى كونكريت بلس

أعلنت شركة الديار القطرية مصر، عن إبرام عقد تنفيذ إحدى حزم الأعمال الرئيسية بمشروع CityGate في القاهرة الجديدة إلى شركة كونكريت بلس، و هي إحدى الشركات المصرية الرائدة في مجالي المقاولات و الهندسة، وفقا لخطة الديار القطرية لتسريع وتيرة تنفيذ أكبر مشروعات التطوير العمراني المتكاملة في مصر، و هذا بدوره يؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة و التخطيط و التنفيذ العالمية.
و قد صرح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني – الرئيس التنفيذي بالديار القطرية – أن هذا المشروع هو نموذج رائد لرؤية الشركة في تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، مدارة وفق أعلى المعايير العالمية و مُنفذة بأيادٍ مصرية.
و قد رسا عقد تنفيذ إحدى حزم الأعمال الرئيسية بالمشروع على شركة كونكريت بلس، و المشتمل على تنفيذ أعمال إنشاء عدد 300 وحدة سكنية، و كذلك أعمال البنية التحتية بإجمالي قيمة تعاقدية تبلغ 3.5 مليار جنيه، على أن تُنفَذ خلال 30 شهرا وفق خطة زمنية واضحة و دقيقة، و هذا من شأنه تعزيز القيمة الاستثمارية للمشروع و مواكبة تطلعات سوق العقارات المصرية نحو مجتمعات عصرية مستدامة.
و قد تجاوزت مبيعات الديار القطرية – مصر، مليار دولار أمريكي؛ مما رسخ من مكانتها في قطاع العقارات المصري، إلى جانب استثمارات مباشرة تخطت 7 مليار دولار؛ مما يؤكد التزامها طويل الأمد بسوق العقارات المصرية، و دورها الرئيسي ضمن محفظة الديار القطرية العالمية.
و مشروع سيتي جيت CityGate هو أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية ضمن محفظة الديار القطرية في سوق العقارات المصرية، و الذي يجسد رؤية الشركة في تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة و مستدامة، معتمدة على التخطيط طويل الأمد و جودة الحياة، منفذا وفق معايير دولية، بخبرات محلية.
و يمتد المشروع على مساحة 8.5 مليون متر مربع في موقع استراتيجي يربط بين القاهرة الجديدة و العاصمة الإدارية الجديدة، بإجمالي استثمارات تتجاوز 12 مليار دولار أمريكي، مع مجموعة متكاملة من الخدمات و المرافق، تشتمل على مناطق أعمال، و ملاعب جولف عالمية، و مرافق تعليمية و صحية و رياضية، و مساحات خضراء واسعة، و من المتوقع أن يوفر المشروع ما يزيد على 200 ألف فرصة عمل مباشرة و غير مباشرة خلال مراحل التطوير.

دبل تو تاور بالعاصمة الجديدة

ست علامات فندقية خليجية تتوسع بسوق العقارات المصرية، متضمنة سفير، و روتانا

يشهد السوق الفندقي المصري مؤخرا، قيادة علامات فندقية كبرى من الإمارات و الكويت و قطر و التي تقوم بتوسعات خليجية تؤكد على تحول مصر إلى إحدى أهم وجهات الاستثمار الفندقي في المنطقة، بتوسعات تمتد إلى المدن الساحلية التقليدية و كذلك العاصمة الإدارية الجديدة و القاهرة الجديدة و للمرة الأولى، في صعيد مصر.
و قد دخلت تايم الإماراتية Time Hotels سوق العقارات المصرية بالفعل، و بدأت في إنشاء محفظة تشغيل متنوعة، تعتمد على إدارة و تشغيل فنادق قائمة، و إعادة إطلاقها بهويات جديدة، مع التوسع أيضا في الشقق الفندقية.
وتدير هذه المجموعة؛ فندق تايم مارينا الواقع في الساحل الشمالي بمدينة العلمين الجديدة، وهو فندق ذو أربع نجوم، يضم مركز مؤتمرات، يخدم سياحة المؤتمرات بالمدينة.
و بالنسبة لجنوب سيناء؛ فقد استحوذت تايم على إدارة منتجع تايم كورال الواقع في نويبع، و هو عبارة عن منتجع خمس نجوم، يطل مباشرة على خليج العقبة، و يجري تشغيله ضمن خطة لإعادة تموضعه سياحيا.
كما تتواجد المجموعة كذلك في رأس سدر من خلال مشروع تايم نزهة أكوا بارك، الذي يضم فندقا و شاليهات سياحية و مدينة ألعاب مائية، تُعد من أكبر مدن الألعاب في المنطقة.
و بالنسبة للعاصمة الإدارية الجديدة؛ فقد وقعت المجموعة اتفاقية لإدارة الشقق الفندقية داخل مشروع دابل تو تاور التابع لشركة نخيل للتطوير العقاري.
و قد أعلنت تايم للفنادق في الربع الأخير من 2025، عن استراتيجية توسعية، تستهدف إدارة أكثر من 2000 غرفة فندقية في مصر خلال ثلاث سنوات، مع التركيز على المدن السياحية الواعدة و العاصمة الإدارية.
و روتانا Rotana هي واحدة من أكثر العلامات الخليجية نشاطا في سوق العقارات المصرية حاليا؛ بافتتاحها رسميا منتجع بالما باي روتانا في صيف 2024 بمدينة العلمين الجديدة ليكون ثاني فنادقها في مصر، بعد فندقها الشهير في شرم الشيخ، و هذا المنتجع يُصنف ضمن فئة الأربع نجوم و يؤكد على توجهات روتانا لتقوية وجودها بالساحل الشمالي.
كما تستعد المجموعة خلال عام 2025 لإطلاق منتجع إيدج شرم الشيخ سي بيتش؛ كي يكون أول فندق في مصر يحمل علامة Edge by Rotana التي هي علامة عصرية تستهدف الشباب و المسافرين الباحثين عن تجربة غير تقليدية.
و بالنسبة للقاهرة الجديدة؛ فقد وقعت روتانا عقد إدارة روتانا ليك ريزيدنس داخل مشروع فيفث سكوير التابع لشركة المراسم، و هو مشروع شقق فندقية فاخرة مخصص للإقامة طويلة الأمد، كما تدرس المجموعة التواجد في صعيد مصر من خلال مشروع منتجع الأقصر روتانا اذي تهدف الشركة به الدخول إلى قلب السياحة الثقافية المصرية.
و تنفذ منتجعات و فنادق سفير Safir Hotels & Resorts خطة توسع، تجمع بين مشروعات جديدة وتطوير الفنادق القائمة على أرض مصر.
و المشروع الأبرز لها، يتمثل في فندق سفير بلوم سوهاج الذي وقَّعت المجموعة عقد إدارته مؤخرا و هو يُعد أول دخول فعلي لعلامة خليجية كبرى إلى محافظة سوهاج، و هو يقع مباشرة على كورنيش النيل، و يضم حوالي 385 غرفة و جناحا، و من المخطط افتتاحه في النصف الثاني من عام 2026.
أما العاصمة الإدارية الجديدة؛ فقد وقعت سفير فيها، عقد إدارة الغرف و الشقق الفندقية داخل مشروع إل سنترو التجاري؛ كي يكون أول تواجد رسمي لها في العاصمة الجديدة.
كما أنهت المجموعة مراحل تجديد شاملة لمنتجع سفير شرم الشيخ المعروف سابقا باسم شلالات شرم، و أُطلقت بالفعل المرحلة المُحدثة بالكامل منه في نوفمبر عام 2025، كما يخضع فندق سفير دهب لعمليات تطوير مستمرة بالتعاون مع شركة مصر للفنادق المالكة للأصل.
و قد دخلت كذلك ريتاج للفنادق و الضيافة Retaj Hotels & Hospitality السوق المصري خلال عامي 2024 و 2025 بخطة توسع، تركز على الشقق الفندقية داخل المشروعات التجارية الكبرى، و كان أول تواجد لها في العاصمة الإدارية الجديدة عبر إدارة الوحدات الفندقية و الشقق المخدومة داخل مشروع جيفال بيزنس كومبلكس بمنطقة الداون تاون، بشراكة مع شركة ويلث للتطوير العقاري.
أما في القاهرة الجديدة؛ فقد وقعت ريتاج عقود إدارة لمشروعات بارزة على شارع التسعين الشمالي متضمنة مشروع موراي – متعدد الاستخدامات -، و مشروع ريتاج جولدن جيتس الذي تطوره بالتعاون مع ويلث.
وتستهدف المجموعة كذلك إدارة 2000 إلى 3000 غرفة فندقية في مصر بحلول عام 2030، مع وجود نحو ستة فنادق قيد الإنشاء حاليا، و خطط توسع مستقبلية في العلمين الجديدة و العين السخنة و شرم الشيخ.
و تمتلك مجموعة إعمار الإماراتية في سوق العقارات المصرية علامتين ذات توجهين مختلفين؛ الأولى هي فيدا Vida Hotels and Resorts التي تدير فندق فيدا مارينا مراسي بالساحل الشمالي، و هو فندق يعمل فعليا، و يطل على مرسى اليخوت في مراسي.
كما تنفذ المجموعة كذلك مشروع فيدا ريزيدنسز كايرو جيت في الشيخ زايد، و هو مشروع شقق فندقية فاخرة، تُطرح للبيع مع إدارة فندقية كاملة.
و العلامة الثانية هي زي أدريس Address Hotels + Resorts ،التي تتركز عملياتها الحالية في مراسي بالساحل الشمالي من خلال فندقين، يعملان بالفعل؛ أحدهما شاطئي فاخر، و الآخر مخصص للجولف.

طلعت مصطفى و كونكريت بلس

طلعت مصطفى توقع عقدا مع كونكريت بلس بقيمة 10 مليارات جنيه

وقعت مجموعة طلعت مصطفى، مع شركة كونكريت بلس للمقاولات و الصناعة، عقد مقاولة؛ لتنفيذ أعمال إنشائية ضمن مشروع ساوث ميد South Med الذي يقع في الساحل الشمالي الغربي، بقيمة تصل إلى 10 مليارات جنيه بما يعادل حوالي 200 مليون دولار.
و قد شهد مراسم التوقيع؛ المهندس وائل الديب – نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى- ، و المهندس طارق يوسف – رئيس مجلس إدارة شركة كونكريت بلس – و بحضور قيادات كلا الشركتين
ويشتمل العقد على ما يلي: –
تشييد 179 عمارة؛ تضم شاليهات فاخرة كاملة التشطيب، تطل على اللاجونز في منطقة C01 أحد أبرز قطاعات المرحلة الأولى.
البنية التحتية؛ بتنفيذ كافة أعمال المرافق و الشبكات الخاصة بالعمارات.
الاستدامة و التقنيات الذكية؛ بتطبيق معايير التصميم البيئي، و استخدام أنظمة إضاءة و ري ذكية لترشيد الاستهلاك، بالإضافة إلى أحدث نظم إدارة النفايات.
و قد أكد المهندس وائل الديب أن الشراكة مع كونكريت بلس تؤكد على رؤية المجموعة في التعاون مع الكفاءات كي تضمن أعلى معايير الجودة، كما أوضح أن المرحلة الأولى للمشروع تمتد على مساحة تصل إلى 10 ملايين متر مربع، و تجري فيها حاليا الأعمال الإنشائية و تتم بسرعة عالية حتى تتوافق مع الجداول الزمنية المتفق عليها.
و قد أكد المهندس طارق يوسف عن اعتزازه بتجديد الشراكة مع المجموعة، و أن هذا التعاون هو الثالث بعد النجاح في إنشاء مدينة نور؛ مما يؤكد على ثقة كبار المطورين في قدرات كونكريت بلس.
و يمتد مشروع ساوث ميد على مساحة إجمالية تبلغ 23 مليون متر مربع، بموقع استراتيجي قريبا من مطار العلمين، و يُستهدف تطويره كي يصبح مقصدا عالميا يتنافس مع أرقى الوجهات السياحية في جنوب فرنسا و إيطاليا و إسبانيا؛ و هو قادر على ذلك نظرا لأنه يضم ما يلي: –
مرسى عالمي لليخوت – مارينا – و ما يزيد على 60 ألف وحدة سكنية.
ملعب جولف و مدينة ترفيهية من ضمن الأضخم في الشرق الأوسط.
2000 غرفة فندقية.
و تُعد مجموعة طلعت مصطفى، المطور الأكبر في المنطقة، بخبرة تزيد على 55 عاما، و بمحفظة أراضٍ تتجاوز 115 مليون متر مربع، كما إنها تُصنف ضمن أكبر 6% من شركات الأسواق الناشئة عالميا، بقيمة سوقية تزيد على 149 مليار جنيه، كما تستهدف نقل تجربتها الناجحة في مدينتي، و الرحاب، و نور، إلى خارج مصر، لخدمة 1.5 مليون نسمة إضافية في السعودية، و عمان خلال السنوات القادمة.

سيتي إيدج

من أجل تمويل مشروع تجارى؛ سيتي إيدج تتفاوض مع تحالف مصرفى لاقتراض 2 مليار جنيه

تتفاوض شركة سيتي إيدج للتطوير العقارى – في الوقت الحالي – مع عدة بنوك محلية كي تحصل على قرض بقيمة 2 مليار جنيه كي تساهم في تمويل مشروع تجارى يقع في شرق القاهرة.
و الشركة تواصلت مع عدد من البنوك الحكومية و البنوك الخاصة كي تحصل على القرض المشترك؛ من أجل المساهمة في التكلفة الاستثمارية للمشروع الذي يضم وحدات تجارية و إدارية و طبية، على مساحة تبلغ 20 فدانا و تكلفة استثمارية تبلغ 17 مليار جنيه.
و التوصل إلى اتفاق بشأن القرض المطلوب؛ سيكون على أقصى تقدير، في الربع الثانى من العام الحالي؛ نظرا للدراسات الجارية بين الشركة و البنوك.
و هذا المشروع التجاري هو جزء من مشروع عمراني متكامل تطوره شركة سيتي إيدج بمساحة تبلغ 40 فدانا، يقع في التجمع الخامس شرق القاهرة قريبة من الجامعة الأمريكية.
و سيتى إيدج هي الذراع العقارية لهيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الإسكان، و قد تأسست عام 2017 برأس مال يبلف 2 مليار جنيه مصري؛ نظير التعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة – التابعة لوزارة الإسكان و المرافق و المجتمعات العمرانية الجديدة -، و بنك التعمير و الإسكان.

و وفقا لتصريحات تامر ناصر – الرئيس التنفيذي للشركة -؛ فإن سيتي إيدج ترغب في زيادة استثماراتها بنسبة 450% خلال عام 2026؛كي تصل إلى 5.5 مليار جنيه، ضمن خطة تهدف إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات و دعم التوسع.

النادي الأهلي

لإنشاء فروع جديدة بالمحافظات؛ النادي الأهلي يدرس إبرام شراكات مع كبار المطورين العقاريين

بدأ النادي الأهلي في دراسات جادة لإبرام شراكات – لأول مرة في تاريخه – مع مجموعة من كبار المطورين العقاريين؛ من أجل إنشاء فروع حديثة له داخل مشروعاتهم المرتقبة في المدن العمرانية الجديدة.
و النادي الأهلي شرع – من خلال شركاته التابعة، و في مقدمتها القلعة الحمراء للمنشآت الرياضية – في إعداد دراسات تهدف إلى تطبيق أفكار رائدة للمرة الأولى في السوق المحلية، قوامها استغلال اسم النادي الأهلي في الترويج للمشروعات العمرانية، مقابل الحصول على حصة من الأرض لتأسيس فروع تابعة للنادي.
و هذه الأفكار تأتي لرغبة النادي الأهلي في التوسع و إنشاء مزيد من الفروع، و لا سيما في المحافظات، دون أن تتحمل مبالغ مالية ترهق ميزانيته.
و ملامح الخطة الموضوعة تتضمن؛ بدء التفاوض مع مجموعة من المطورين الراغبين في تنفيذ مشروعات عمرانية متكاملة على مساحات تتجاوز 300 فدان على الأقل، بشرط أن تحصل على موافقات حكومية، من ضمنها إنشاء نادٍ رياضي، و وفقا لذلك؛ قد تحصل الموافقة على إطلاق اسم النادي الأهلي عليه؛ مما يحقق ترويجا قويا للمشروع.
كما أن المطور العقاري سيتحمل تكاليف إنشاء الفرع بالكامل، دون أي مطالب مالية يتكبدها النادي الأهلي، مستشهدة بنجاح فروع النادي في الشيخ زايد و التجمع الخامس، و التي غيرت ملامح الخريطة العمرانية بالمناطق المحيطة بها.
كما أكدت أنه خلال الفترة المقبلة ستشهد توقيع أول عقد لتنفيذ هذه الأفكار داخل مدينة المنصورة، بالتعاون مع إحدى شركات التطوير العقاري الناشئة ذات السمعة الحسنة في السوق المحلية، و ترغب كذلك في الانضمام إلى قائمة كبار المطورين، و أن النموذج ذاته قد يٌطبَق في وقت لاحق بمدينة سوهاج.
و النادي الأهلي كذلك يرغب في العمل وفق نظام الشركات و المؤسسات في كافة مشروعاته المستقبلية، سواء في الفروع أو المنشآت الرياضية المختلفة، و أن التوسع لم يعد مقتصرا على فكرة انتشار نادٍ رياضي مقابل منح عضويات فقط، و ذلك نظرا للارتفاع الكبير في تكاليف البناء والتجهيز.

بقيمة 316 مليون دولار و في رأس الحكمة، أوراسكوم للإنشاءات تنفذ مشروعا ساحليا ضخما

أسندت شركة مدن القابضة الإماراتية لشركة أوراسكوم للإنشاءات؛ تطوير أحد مشروعاتها الساحلية الضخمة بمدينة رأس الحكمة على الساحل الشمالي في مصر، بتكلفة تصل إلى حوالي 15 مليار جنيه بما يوازي 316.25 مليون دولار.
و هذا المشروع الساحلي الضخم يمتد على مساحة قدرها 50 فدانا، و يشتمل على وحدات سكنية و مكاتب إدارية و فندقا يضم سبعين غرفة، ,على أن أوراسكوم ستتولى تنفيذ جميع مكونات المشروع متضمنة؛ البنية التحتية و الإنشاءات السكنية الخاصة به.
و قد أطلقت مصر و الإمارات مشروعها الساحلي المشترك في رأس الحكمة في شهر أكتوبر من 2024، باستثمارات إجمالية تبلغ قيمتها 35 مليار دولار، مع تعيين مجموعة مدن القابضة؛ كي تكون مطورا رئيسيا للمشروع، و قد وقعت عدة شركات مصرية و إماراتية، عقود بدء التنفيذ.
و منطقة وادي يم، تعتبر أول الأحياء التي يبدأ تنفيذها ضمن هذا المشروع، و هي تقع بمحاذاة الشاطئ، و تضم وحدات سكنية و فنادق و مرافق ترفيهية، تتضمن ملعبين مخصصين لرياضة الجولف و ناديا ريفيا و مسرحا مفتوحا، تبلغ سعته 10 آلاف مقعد، كما يضم المشروع كذلك عددا من الشقق، التي تتراوح من غرفة واحدة إلى أربع غرف نوم، بالإضافة إلى عدد من الفلل تتراوح من خمس إلى ست غرف مزودة بمرافق خاصة.
و تقع منطقة وادي يم في منتصف الساحل الشمالي، و تبلغ مساحتها 9 كيلومترات مربعة، منها 22% مخصصة للمساحات الخضراء و المفتوحة، و هي تتميز بتصميم مستوحى من نمط حياة البحر الأبيض المتوسط، مع بنية تحتية متكاملة للسكن و الترفيه على مدار العام و ليس لفصل الصيف فقط.